أسّس مجموعة من المواطنين التونسيين منظمة "إصلاح" وذلك لوعيهم بأهمية العمل على إصلاح الأجهزة الأمنية، الذي هو موضوع حساس في تونس ما بعد 14 جانفي. لقد شُوِّهت صورة أعوان وزارة الداخلية خاصة بعد ديكتاتورية بن علي و ذلك لمساهمتهم الفعالة في تكريس حكمه القمعي الدكتاتوري. إنّ رمزية مؤسسات الشرطة متصلة في الوقت الحاضر بشكل مباشر بالنظام السابق. لذلك أصبحت مراجعة هذه المؤسسات في غاية الأهمية ليس فقط لضمان حسن سير عملها ولكن أيضا لضمان تأسيس ديمقراطية حقيقية في تونس. تعمل منظمة "إصلاح" اليوم على إكتشاف عيوب وأوجه قصور مؤسسة الشرطة التونسية وتحليلها و إيجاد أفضل الحلول لإصلاحها. وتجري الجمعية لهذا الغرض دراسات وبحوث وإحصائيات لفهم دواليب الجهاز الأمني في جميع أنحاء البلاد.